حملة للتضامن مع مختلفي الميول الجنسية و الجندرية في مصر Solidarity with Egypt LGBT

new campagin cover

اضطهاد الأقليات هو سلوك ممنهج تسلكه الحكومات ثم تصنع له مبرراته الدينية والعقائدية ثم الحملات الإعلامية لتقصي فئة ما وتجعل منها رمزاً للعداء والتطرف.

نستطيع تطبيق نفس الجملة على العمل الحقوقي وأي عمل أو نشاط يتّسم بالندية لفساد قطاعات الدولة وسلطاتها التشريعية، التنفيذية ثم القضائية. ولكن عندما تتساوى الحقوق وتُحقق العدالة، ينشأ مجتمع واع أفراده. فيصبحوا قادرين على المطالبة بحقوقهم -متماسكين ضد سلوك الدولة الفاشي.

الجهل والتجهيل والتخويف هي فلسفات اتبعتها أنظمة كثيرة سواء مررنا بها أو مرت على شعوب أخرى، وكل يسعى إلى زرع الفتنة والعداء! كل ما يحدث الآن في مصر من إقصاءات، اعتداءات وأحكام جائرة هدفه قتل العزيمة والتفرقة وصنع ثقافة الرفض والإقصاء للتخلص من أي دعوة للعدالة أو الحرية.

ومن هنا، انطلقت حملتنا للتضامن مع مختلفي الميول الجنسية والجندرية في مصر. جاء ذلك نتيجة تدهور الأوضاع و ازدياد القمع و الاضطهاد تجاه مختلفي الميول الجنسية و الجندرية. و من جهة أخرى نجد أن معظم الناشطين و المحامين في مصر -الآن- يروا أن القضايا الخاصة بمختلفي الميول الجنسية و الجندرية قضايا خاسرة ولا تلقى تعاطفا مجتمعياً – بل بالعكس، فقد تستخدم أخبار القبض على المثليين كعنصر تسلية أو إلهاء في العديد من البرامج و الصحف، منها صحيفة #اليوم_السابع – حيث تُنتهك خصوصياتهم و يتم تعريض حياتهم الشخصية للخطر-مالم يمارس عليهم العنف المباشر من قِبل السلطات المصرية.

الإنسان المثلي في مصر لا يُعد إنسانا بالمرة. و هذا ما يدفع الكثير من الناشطين المؤمنين بقضية كرامة الإنسان -بغض النظر عن هويته-إلى تجاهل تلك المسألة بنسبة كبيرة و عدم الحديث أو الخوض فيها. و إن استمر الوضع على هذا الحال، ستسوء أحوال الجميع أكثر.

يجب أن نوّقن أن قضايا مختلفي الميول الجنسية و الجندرية هي قضايا مجتمعية، لا تنفصل بأي شكل من الأشكال عن قضايا حقوق الانسان، فهم ليسوا مرضى نفسيين، و ما يحدث في مصر تجاههم ليس مجرد تهميش إجتماعي، ولكنها عملية تشويه و اضطهاد طويلة المدى، سينتج عنها تشوهات أكثر تعقيداً،و التي سنعجز عن علاجها بعد ذلك .

حملتنا هدفها المرحلي هو التواصل مع الجمعيات والأفراد المتضامنين مع حقوق مختلفي الميول الجنسية والجندرية على مستوى العالم بخصوص الانتهاكات المرتكبة ضدهم في مصر، و الاتجاه لتكوين حركة ضغط عالمية على الحكومة المصرية لتغيير سياساتها تجاه قضايا مختلفي الميول الجنسية و الجندرية و إعطائهم حقوقهم في الحياة الآمنة و الكريمة.

ادعموا حملتنا، شاركونا وانشروها!

راسلونا على solidaritywithegyptlgbt@riseup.net

تابعونا على صفحتنا على الفايسبوك: Solidarity With Egypt LGBT

و على تويتر @EgyLGBTQ

و على مدونتنا Solidarity With Egypt LGBT

و ما نطلبه الآن من الداعمين لحملتنا و الذين يشعرون بالتعاطف مع قضيتنا من الناشطين الحقوقيين و سواهم من المهتمين بهذه القضية أن يقوموا بكتابة جُمل تضامنية ، و أن يشيروا إلى صفحة الحملة ثم يرفقوا كلمتهم بالهاش تاج

 #ضد_حبس_المثليين

#StandForEgyptLgbt

#SolidarityWithEgyptLgbt

و أن يرسلوا صوراً لهم حاملين لافتات مكتوب عليها جمل أو شعارات تضامنية مع الحملة.

 نأمل أن ينضم إلينا أكبر عدد من المساندين من الدول العربية ومن جميع دول العالم من أجل الضغط على السلطات المصرية –على الأقل هذا ما نتمناه بدعم المنظمات غير الحكومية الدولية و الناشطين في كافة أنحاء المعمورة-لكي تكف الحكومة عن قمع تلك الفئات. وكل ما نطالب به هو أن نعيش بكرامة.

هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s