فخ جرايندر

كتب “إيمانويل*“ تم الهجوم والاعتداء على صباح يوم الجمعة 28 يونيو من قبل شخصين تعرف على أحدهم من خلال أحد مواقع المواعدة للمثليين. الموضوع بدأ عندما راسلني أحدهم على موقع

مجتمع الميم في مصر؛ مشروع قانون جديد لتجريم المثلية الجنسية وبداية حملة أكثر شراسة

اجتاح فوز الممثل الأمريكي ذو الاصول المصرية ” رامي مالك” بجائزة الاوسكار لأفضل ممثل رئيسي مواقع التواصل الاجتماعي. خبر تناقلته مواقع الاخبار و بادرت السفارة المصرية بواشنطن إلى مباركة رامي

عوالم خفية: تزييف الوقائع ونشر رهاب المثلية الجنسية

“ما نراه هنا محاولة صريحة من خلال عمل درامي لنشر رهاب المثلية الجنسية في المجتمع. تلك المحاولة التي تستكمل حلقة الاضطهاد التي تمارسها الدولة تجاه مختلفي الميول الجنسية و الهويات الجندرية.”
“تلك النغمة ترسخ فكرة تقبل بل ومباركة سياسة الدولة في مطاردة واصطياد والتنكيل بمختلفي الميول الجنسية والهويات الجندرية. فالأمر لا يتعلق بميولهم أو هويتهم الآن، وإنما يتعلق بأمن مصر وكيف نمنع هؤلاء الخونة من السيطرة على عقول أولادنا وإلا سنقرأ الفاتحة على مستقبلهم ومستقبل البلد بكل تأكيد.”

مفتي الديار المصرية: المثلية الجنسية خطيئة، لكن ارواح المثليين مقدسة.

المقال الأصلي ترجمة: ياسمين محسن وصف الدكتور شوقي علا، مفتي الديار المصرية الحالي، احداث اورلاندو بغير المقبولة مدينا التعصب الديني، كما أضاف “لا يحق لأحد إيذاء المثليين” صرح د. شوقي